15 يوليو 2011 - 19:30

أخبرت وزيرة الصحة وحقوق الإنسان البحرينية وفداً أيرلندياً أمس بأنها ستطلب من الملك إطلاق سراح الطاقم الطبي الذي يقبع في السجن والمكون من أربعة عشر شخصاً -يُشاع بأن واحداً منهم لديه نزعة انتحاريَّة-، وذلك بعد اعتقالهم أثناء الاحتجاجات المطالبة البديمقراطية والتي وقعت في المملكة الخليجية في وقتٍ سابقٍ من هذا العام.

ابنا : دايميان ماكّورماك جراح العظام الذي يقود المجموعة قال لصحيفة آيرش تايمز أن الرحلة كانت "رحلةً ناجحةً جداً" على الرغم من الشكوك التي دارت في وقتٍ سابق حول الحصول على تأشيرات الدخول.

وقال ماكّورماك: "خضنا اجتماعاتٍ إيجابية جداً مع وزيرة الصحة. قابلنا الكثير من عوائل المعتقلين وعوائل بعض الأطباء الذين أفرج عنهم في يوم الأربعاء، وسمعنا تفاصيل مباشرة حول تعذيبهم وتجاربهم ، ونقلنا كل ذلك للوزيرة اليوم".

وأضاف البروفيسور ماكّورماك: "خلاصة القول أن وزيرة الصحة قد وافقت على أن تطلب من الملك الإفراج عن بقية أعضاء الطاقم الطبي المعتقلين والبالغ عددهم أربعة عشر شخصاً".

المجموعة التي تتضمَّن النائبة المستقلة في البرلمان الأوروبي ماريان هاركين ووزير الخارجية السابق ديفيد أندروز قالت للوزيرة الدكتورة فاطمة البلوشي بأن أحد المعتقلين كان يملك نزعة انتحاريَّة.

البروفيسور ماكّورماك قال حول هذا: "لدينا قصص موثوقة تفيد بأن أحد الأطباء المعتقلين لديه نزعة انتحاريَّة ونحن أشرنا إليها -الوزيرة البلوشي- بأن الوقت آخذٌ في النفاد. أحد أعضاء الطاقم الطبي من الممكن أن يموت وهو رهن الاعتقال وهو الشيء الذي سيكون كارثة، وأعتقد أنها تدرك ذلك".

وأضاف ماكّورماك: "لذا نحن سنكون متفائلين بأنها سوف تتكلم مع الملك وأن شيئاً إيجابياً سينتج عن هذا".

وتحدَّثت أفيريل باور النائبة في مجلس الشيوخ حول "روايات مُروِّعة جداً" كانوا قد سمعوها حول سوء المعاملة التي تعرَّض لها أفراد الطاقم الطبي.

أحد الأشخاص قال أنه أُجبِرَ على الوقوف لأيام وهو مكبَّل اليدين وظهره إلى الحائط، بينما قال شخص آخر أنَّهم علموا بالاتهامات المُوجَّهة ضدَّهم فقط لدى وصولهم إلى المحكمة.

يذكر بأنَّ السلطات البحرينية لم تكن توَّاقةً لزيارة المجموعة الأيرلندية حيث وصفت الزيارة كـ "تدخل".

وقال مسؤولون في السفارة البحرينية في لندن يوم الإثنين بأنَّهم كانوا يفضِّلون لو أن الزيارة حدثت في شهر أكتوبر المقبل عندما تكون محادثات المصالحة التي بدأت في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر قد انتهت.

يذكر بأنَّ ثلاثة من الأطباء المعتقلين وهم علي العكري وباسم ضيف وغسَّان ضيف كانوا قد تدربوا في كلية الجراحين الملكية في أيرلندا. البروفيسور ماكّورماك الذي عمل مع الطبيبين باسم ضيف وعلي العكري في أيرلندا كان واحداً من عدَّة أطباء انتقدوا كلية الجراحين الملكية لعدم قيامها بالمزيد من الضعوطات على السلطات البحرينية لإطلاق سراح الطاقم الطبي.

ومن المنتظر أن تصل المجموعة الأيرلندية إلى أراضي الوطن اليوم.

انتهی/137